Yahoo!

كتبها هالة الحسنات ، في 9 كانون الأول 2009 الساعة: 18:03 م

 

 
زواج الأرملة من شقيق زوجها…هل أصبح قانون يفرض على المرأة الفلسطينية في ظل تزايد عدد الشهداء؟
 
حمدونة: القضية مرتبطة بوضع المرأة لذلك يجب مشاورة المرأة حتى لا تتأثر سلبياً
الداعية حمتو: الزواج مبني على قضية الاختيار وليس على قضية الإجبار
 
تحقيق: هالة الحسنات
 
أن تتزوج الأرملة شقيق زوجها…أمر طبيعي فرضه المجتمع الفلسطيني على المرأة الأرملة, وكثيراً ما سمعنا عن تلك الظاهرة فأصبحت الأرملة تخير إما بالزواج من شقيق زوجها وإما الخروج من بيت زوجها, مما خلف الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية التي لا تعد ولا تحصى, فهل بقاء الأرملة على أولادها أصبحت قضية للنقاش؟ ولماذا تتزوج؟ وكيف حال كل أرملة قبلت بهذا الخيار؟
"نساء من أجل فلسطين" طرقت أبواب عدد من الأسر التي شاء الله أن تعايش هذه المعاناة واستمعت لهم وقدمت شكواهم للمختصين في التحقيق التالي:
متاعب جمة
 
 تنوعت القصص والحكايات وسط مجتمع الأرملة الفلسطينية, فهناك من قبلت الزواج وأخرى لم تقبل وأصرت على البقاء على أبنائها, روايات تختلف في كل أسرة.
لعل حكاية السيدة هديل "28عام" واحدة من آلاف الحكايات المتنوعة في المجتمع الفلسطيني حيث استشهد زوجها قبل ثلاثة أعوام, لتبقى وحيدة أمام طفليها الذين فقدوا الأب, وكالعادة لم يتركها المجتمع وشأنها لأنها صغيرة في السن وجميلة الشكل, فأراد شقيق زوجها المتزوج أن يحافظ على بيت شقيقه من خلال الزواج بها رغم إصرارها على عدم ترك أطفالها وبيتها, وبدأت الصعوبات تعرقل مسيرة حياتها.
تروي لنا قصتها الحزينة:" عندما فكر سلفي بالزواج بي لم أعط اهتماماً كبيراً للأمر فكان كل همي رعاية أبنائي والحفاظ على بيت زوجي, لكنني فوجئت بدخول زوجته علي بغضب شديد وكأنني أنا الذي اقترحت عليه الأمر, وقامت بضربي ونتف شعري ناهيك عن الشتائم والكلمات الجارحة التي سمعتها, يومها بدأت بالصراخ إلى أن جاء أخوة زوجي ونزعوني من بين يديها بصعوبة, لحظتها شعرت بالذل و الإهانة, فطلقها زوجها على الفور وطردها من البيت".
                                              
سكتت هذه الأرملة المكلومة لتعبر دموعها عن عراقيل فُرضت عليها بعد غياب زوجها, تشتكي لنساء من أجل فلسطين مستقبل غامض لن تدري مصيره, فتقول:" منذ تلك اللحظة وأنا وطفلاي في بيت أهلي, حيث رفض أهلي أن أمكث في بيتي حفاظاً على كرامتي, وأصبح سلفي يرتاد بيتنا مصراً على الزواج مني لكن والدي يرفض وبشدة رغم تطليقه لزوجته بسببي".
"لا أدري ما مصيري؟ ولا أعرف الصواب؟ أصبحت أكره الناس؟ وحالي كحال الوردة الذابلة, أنتظر الموت كل دقيقة كي ألتحق بزوجي".   
نعمة "29عام" شاء الله أن تصبح أرملة ليجبرها أهلها على الزواج من شقيق زوجها, وبعد ستة أشهر من زواجها بدأ زوجها يعمل على الاستحواذ على أموالها التي تتقاضاها من راتب زوجها المتوفى فأصبحت لا تملك شيئاً.
تسرد قصتها المشوبة بآهات الحسرة والندم فتقول:" لدي طفلان من زوجي الشهيد وقد أصر أهلي على زواجي من سلفي, وما يحدث لي من متاعب هو ذنب ضرتي الزوجة الأولى لزوجي".
"كنت أرغب في تحمل المسئولية الكاملة بعد استشهاد زوجي ولكن أهلي ضغطوا عليّ بذلك, وكذلك أهل زوجي, أبكي ليل ونهار على حالي  فلم أذق إلا طعم المرارة والقسوة من مجتمع لا يرحم حيث أجبرني على زواجي من سلفي حسبنا الله ونعم الوكيل".
منال "28عام" استشهد زوجها فأصبحت أرملة ترعى طفليها الصغيرين محمد "5أعوام", لمى "3 أعوام", وقد طردها أهل زوجها من بيت زوجها واستولوا على المساعدات التي تبرعت بها عدة جهات لها ولأطفالها, وذلك بعد أن رفضت الزواج من شقيق زوجها الذي يصغرها سناً رغم عدم اقتناعه من الزواج من زوجة أخيه, لكن والدته تحرضه على الزواج منها وتغريه بأنها ستقوم بتزويجه من أخرى.
 استشهد زوجها قبل نحو عامين في مدينة خان يونس وهذا ليس إلا جزءً يسيراً من معاناة وآلام زوجات الشهداء في قط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها هالة الحسنات ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 19:42 م

,;

 

 
أم لأيتام وطالبة ناجحة وامرأة بارعة
 
 
في الستينات من عمرها تحصل على درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية
 
حوار: هالة الحسنات
 
ليس غريباً أن تحصل سيدة في الستينات من عمرها على درجة علمية عالية إن كانت هذه سيدة فلسطينية, فهذا ما عوّدت المرأة الفلسطينية العالم عليه, فكم هو جميل أن تكون امرأة مسنة طموحة بهذه الصورة المشرفة, حقاً هي امرأة ناجحة عانت وسهرت ولكنها وصلت…إنها الحاجة روضة المدهون التي حصلت على درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية حيث قابلناها بروحها الطموحة في الحوار التالي:
 
العمر ليس حاجزاً
 
الحاجة روضة المدهون "62عام" سيدة كبيرة شجاعة شغوفة بالعلم وبتطوير نفسها, دفعتها القراءة وحب القراءة في تفسير القرآن الكريم إلى إكمال دراستها لتحصل على درجة الماجستير في علوم القرآن, واعتبرت أن العمر لا يمكن أن يقف حاجزاً بين المرأة ونجاحها إنما ممكن أن يكون حافزاً إذا كان لديها طموح ولديها الرغبة في الوصول إلى هدف معين.
حدثتنا عن بداية حياتها العلمية حيث تخرجت من الثانوية العامة, ومن ثم عملت معلمة في مدارس الوكالة, كما أنها حصلت على دورات انجليزي وعملت مدرسة لمادة الانجليزي لمدة سبع سنوات, ومن ثم تزوجت والتحقت بزوجها الذي أبعده الاحتلال إلى دولة ليبيا, وتنقلت من دولة إلى أخرى إلى أن عادت إلى أرض الوطن فعملت معلمة في إحدى مدارس الحكومة.
أرادت هذه الحاجة المجتهدة أن يكون تخصصها في أمور الدين الإسلامي لأنه دين الحضارة ودين الإنسانية, تقول:" من المفترض أن نعلم خفايا هذا الدين لأننا كتربويين ومدرسات لابد أن نعلم كل المفاهيم التربوية في القرآن, فالقرآن أهم مصدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها هالة الحسنات ، في 5 كانون الأول 2009 الساعة: 17:13 م

بعد ظهور قنوات الآكشن
 
القنوات التجارية تتجاوز كل الحدود الأخلاقية
 
تقرير : هالة الحسنات      
 
التلفاز دخل كل بيت بل في كل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزا يوميا يتناوله الأطفال مع وجبات الطعام وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم يحث يتشربون منه سلوكياتهم وأفعالهم اليومية محاولين تقليد ما يصدر عنه دون وعي وان الأسرة حين تترك ابنها فريسة لهذا الجهاز فإنها تضعه أمام تأثيره القوي بالصوت والصورة بكل ما تحوى عليه من مشاهد عنف ولكن لأسف لم يتوقف الخطر عند هذا الحد بل تعدى ذلك بكثير حيث تم إنشاء العديد من الفضائيات خصيصاً لبث الأفلام الآكشن أمثال
MBC (2) MBC Action ONE TV))
                                                                                                
أحبها بشغف
 
"أفلام الآكشن أجمل ما يقدم على شاشات التلفاز وإنني أحبها جدا" هكذا أجاب عبد الرحمن محارب الذي لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره معبرا عن شعوره بالإثارة والتشويق وينتابه شعور بالرغبة في تقليد البطل في هذه الأفلام حيث يوضح أنه يعجب بكل ما يصدر عنه من حركات وأساليب قتالية لذلك يقضي كل أوقاته على هذه أوقاته على هذه الأفلام.
وكذلك الطالب في الثاوية العام وسيم عيسي فيقول "إنني أحبها بشغف حيث أنني لا أشاهد سواها على شاشات التلفاز فإنني مولع بها لكني أوازن بين ساعات الدراسة وساعات مشاهدة التلفاز" مشيراً إلي أنه يعلم أن هذه الأفلام عبارة عن تمثيل وخدع سينمائية حيث لديه القدرة على التفريق بين التمثيل والواقع.
وتشكي أم وليد من أبنائها نتيجة الوقت الكبير الذي يقضونه أمام التلفاز أيضا في حركات العنف الذي يقومون بها نتيجة لما يشاهدونه فعن دورها تقول "إنني أضطر إلي غلق التلفاز لأعاقب أبني ولكنه يخرج من المنزل ليشاهد خارجا ما يحب لذلك أفضل أن يبقى تحت نظري أفضل من الخروج"
وتوافقها الرأي أم أحمد وهي والدة ثلاثة أطفال حيث تذكر بأن أبناءها يشاهدون هذه الأفلام وما أن ينتهي الفيلم يبدأ التقليد ويضر الأخ أخاه و عن موقفها من ذلك فتقول "إنني دائماً أحاول أن أقنعهم بأن ما يشاهدونه ليس بحقيقة وأنه عبارة عن تمثيل ولكن لا يقتنعون بذلك"
ولكن أم مجد تخالفهم الرأي عندما أوضحت أن أبناءها يخافون من هذه المشاهد فتلاحظ لمجرد وجود مشهد عنيف أنهم يغلقون التلفاز.
استخدام آلات حادة
 
وعن تقليد هذه الأفلام في المدارس يبين مدرس علوم اجتماعية رفض ذكر اسمه أن الطلاب يعيشون في بيئة أثرت كثيراً أفلام الآكشن على سلوكهم حيث يلاحظ ذلك من خلال تكوين الطلاب للمجموعات أو ما يعرف بالعصابات وأن ذلك يبدو جليلاً في الفرصة المدرسية وفي حصة الرياضة وخلال مغادرة المدرسة بعد انتهاء الدوام.
ويقول: "لا تكاد أن تمر خارجاً من المدرسة فتجد هنا مشكلة وهناك مشكلة وكان هناك تصفية حسابات بين هذه العصابات والمجموعة فقد لا يخلو يوم من الأيام الدراسية دون وجود العديد من الإصابات بين الطلاب مستخدمين في ذلك الآلات الحادة من منشترات أو سكاكين".
وقد ذكر حادثاً وقع داخل المدرسة بأن طالباً قد ضرب زميله بأداة حادة مما أصابه إصابة بالغة وأدي ذلك إلي تضخم الأمر إلي أن أصبح مشكلة عائلية أمتنع الطالبان على أثرها من إكمال الدراسة.
وأكد على أن أفلام العنف ليست هي السبب الوحيد في تشكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها هالة الحسنات ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:02 م

غزة العزة

حصار غـزة     
***

ستكبر غزة فوق الجــراح وتفضح في النور ذئباًسطـــا
لغزة أن تتسامى كــــأمٍ وتجمع في القلب زغب القطــا


***
يموتالعدو قبيل الصعــود إلى شرفات العلى والصمـــودْ
وعكا تمد الجذور لغـــزةوالسنديان وجمر الصــــدودْ
 
***

تسيل الدماء بأحضانهـــا فتظهر للكون مدَّالفضــــاءْ
أنيري برغم الحصار المريـر ففوق ثراك دمالشهـــــداءْ

***

ستحلم غزة بالزنبقــــات وتبسط كفاً لنيلالهبـــــاتْ
وتلثم بالصبر أشلائهــــا وبالرمش تدفع رمحالبغـــاةْ

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها هالة الحسنات ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:52 م

يا غزّةَ اللهِ، أنت اللهُ حيـاها
 
 

خلُّوا السيوف تدكُّ الظلمَ أعلاها ** ذلُّ اليهود قليلٌ من عطاياهـا

أغزّةٌ في ظلام الليـلِ غارقــةٌ ** ونحن في فرحٍ ، كـلاَّ ومولاها

في كلِّ أرض قصائدنـا مرددةٌ ** يا غـزَّةَ الله، أنتِ الله حيـّاهـا

وغزةُ المجـد أنت اليوم سيّدةٌ **جلَّ الذي من جبين المجـدِ سواها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها هالة الحسنات ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:43 م

شموعُ غَزّة

وحدي أُداسُ
وإنْ سألْتَ عنِ المكانِ
تُجِبْكَأقبيةُ الـفراغْ :
أنا ظِلُّكُمْ في أرضِ غزَّهْ
فاسألْ ضميرَكَ: أينَغزَّهْ؟؟؟
واسألْ سِلالَ المُهْمَلاتِ فُتاتَ عِزَّهْ
فجدارُ مجْدِكَ قدْعرتْهُ ألفُ هزَّهْ
***
وحدي أُداسُ
وصِبْيةُ القُرْصانِ في الجُثْمانِجاسُوا
وفي صدْري احتِباسُ
من أنا!؟؟
أنا في حِسابِك لا أُقاسُ
أنالسْتُ رقماً
في رصيدكَ !
هل أنا الوَسْواسُ؟
قلْ لي: هل أناالخنَّاسُ؟
قلْ لي: من أنا!؟
***
حولي الحصارْ
فوقي الدَّمارْ
تحتي سريرٌ فيهِ أشْواكٌ ونارْ
أحلاميَ الكابوسُ… بعْثَرَهُ انفِجارْ !!
في كلِّ دارْ
جرحٌ يُكلِّلُهُ بِغارْ
في كلِّ قلْبٍ حرْقةٌ
لافرْقَ: في ليلٍ كوَتْنا أو نهارْ
رفعَ اليَهودُ هُنا الجِدارْ
ورَفَعْتَ ياعرَبيُّ أكثرَ مِنْ جدارْ
أنْكرْتَني
لا مُخْطِئاً… لا ساهِياً
أنْكرْتني… هذا القرارْ !
***
أنْكرْتَ في قاموسِكَ الذَّهبيِّغزَّهْ
وغرزْتَني في الصَّدْرِ غَرْزهْ
لا بلْ أراها ألْفَ غَرْزهْ
أنامن وُلِدْتُ، وقُرْبَ أُذْني
للرَّصاصِ دويُّ أزَّهْ
بيني وبينَ الموتِقفْزَهْ
أنا ليسَ يقْتُلُني العدوُّ
أنا الغضَنْفرُ
وهو يهربُ من نيوبيكالإِوزَّهْ
يا أيُّها العربيُّ أنتَ القاتلُ العالي المَقامْ
أنْتَ الَّذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها هالة الحسنات ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:27 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها هالة الحسنات ، في 17 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:15 م

غزة تت الصار

حالة حصار
 
 
الحصارُ هُوَ الانتظار
 
هُوَ الانتظارُ علي سُلَّمٍ مائلٍ وَسَطَ العاصفةْ
 
وَحيدونَ، نحن وحيدون حتى الثُمالةِ
 
لولا زياراتُ قَوْسِ قُزَحْ
 
لنا أخوة خلف هذا المدى.
 
أخوة طيّبون. يُحبُّوننا. ينظرون إلينا ويبكون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاجة أم جبر وشاح: لن تكتمل فرحتنا إلا بخروج كافة الأسرى والمعتقلين

كتبها هالة الحسنات ، في 17 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:56 م

ام جبر وشا� بجوار كلا من ابنيها جبر وسمير القنطار

 
رغم فرحتها بخروج ابنها الأسير سمير القنطار
الحاجة أم جبر وشاح: لن تكتمل فرحتنا إلا بخروج كافة الأسرى والمعتقلين
 
حوار: هالة الحسنات
لقد جسدت معنى الأم الفلسطينية الحقيقة، التي لن يهدأ لها بال إلا بتحرر جميع أبنائها من السجون والمعتقلات الإسرائيلية، بشجاعتها وكرمها وبإصرار منها للوقوف إلى جانبهم سخرت حياتها لهم ولخدمتهم بعد أن تبنت 40 أسيرا من الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والذين كان على رأسهم عميد الأسرى والمعتقلين العرب الأسير المحرر سمير القنطار، هي الحاجة أم جبر وشاح، التي أثبتت بقوة بأنها أم لكل أبناء الشعب الفلسطيني, فإن غابت الأم جاءت أم أخرى من وطن كله انتماء وحب وإخاء.
من هي تلك المرأة؟ وهل تبنت سمير فقط ؟ وكيف وهبت حياتها كلها من أجل الأسرى؟
اعتبرته ابني
بعد اعتقال الأسير سمير القنطار وعدم تمكن أهله في لبنان من زيارته احتضنته الحاجة أم جبر وشاح (78 عاما)، والتي حدثتنا عن كيفية تعرفها عليه قبل أن تتبناه قائلة:"تعرفت على سمير في بداية اعتقال ابني جبر وشاح عام 1985م, وقتها كان أبنائي الأربعة جبر وباسم وياسر وذياب معتقلين كل واحد منهم في سجن, فكان باسم في سجن شطة, وجبر في سجن نفحا, وذياب وياسر في سجن النقب".
" في أول زيارة لابني جبر بعد محاكمته كان سمير يقف بجانبه فسلمت عليهما وعلى كل الأسرى, أذكر أن سمير كان يحدث امرأة ويقول لها " لا تعذبي نفسك فأنا بين إخوتي"  وأضاف " ياخالتي كوني بديلة أمي وإن ماتت أمي تكوني أنت الحنونة علي بديلها " ثم أخبرني سمير أن تلك المرأة هي والدة أسير تحرر ابنها فبقيت تزوره ، وكان هو يطالبها بأن لا تكلف نفسها هذا التعب وأن تتوقف عن الزيارة, وقتها التقيت مع تلك المرأة وقلت لها اعتبري سمير ابني وهو مع ابني جبر ومن يومها أصبحت أزورهما ".
أم لكل الأسرى
لم يكن سمير الأسير الوحيد الذي احتضنته أم جبر بل كانت أم لكل الأسرى العرب حيث تقول:" في زيارة أخرى عرفني جبر على أسير من السودان اسمه موسي خميس فبقيت أزورهم الثلاثة من 85 19حتى1999م, وفي مرة منعتني الإدارة الإسرائيلية من زيارة سمير ولم يسمحوا لي سوى بزيارة ابني ولكني رفضت زيارته حتى سمحوا لي بزيارة سمير".
وتضيف:" أما ابني باسم  الذي يرقد في سجن شطة فقد عرفني على أسير آخر من الأسرى العرب اسمه بلال دكروب، بعد أن اتضح انه لا يتلقى زيارة من احد، فأصبحت أزوره باستمرار ولكنه نقل إلى سجن مجدو الممتلئ بمساجين من مختلف البلدان العربية ".
واستمرت أم جبر وشاح بزيارة هؤلاء الأسرى وتبنيهم واحدا تلو الآخر حتى أصبحت تزور 40 أسيرا في سجون إسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الواقع الفلسطيني يدمج نفسه في أحلام الفتيات الفلسطينيات

كتبها هالة الحسنات ، في 12 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:11 ص

 

 

 

الواقع الفلسطيني يدمج نفسه في أحلام الفتيات الفلسطينيات

 

 

تقرير: هالة الحسنات

 

 

أحلامهن كالمركب السائر في بحر من الخيال والحقيقة, ربما يُكتب لهذه الأحلام أن تصبح حقيقة وربما تبقى حلماً محصوراً أمام صعوبات فرضها الواقع الفلسطيني, لكن الإرادة عند الفتاة الفلسطينية تبقى مهما كانت الظروف, وقد أصبح الواقع الفلسطيني طريقاً أمام طموحات الفتيات الفلسطينيات.

أحلام مختلفة بين الفتيات استمعت لها  في التقرير التالي:

 

حلم والدها الشهيد

 

لعل قصة حلم الطالبة سندس مراد "16عام" من القصص المحزنة بسبب استشهاد والدها وزواج أمها من آخر, فهي تعيش اليوم مع جدتها وتتألم بفراق أبيها وغياب أمها, واقعها حول حلمها الخاص إلى حلم آخر تمناه والدها قبل استشهاده, تقول بدموع محرقة:" تنازلت عن حلمي بعد رحيل أبي شهيداً إلى الدار الآخرة, الآن سأذاكر دروسي بجد واجتهاد وأثابر على حفظ القرآن لأحقق حلم أبي في أن أكون مدرسة للتربية الدينية ".

 انهمكت ببكاء خافت حزين ثم نهضت بقوة لتكمل حديثها:" حين أحقق حلم أبي سأكون أسعد من في الكون حينها أيضاً سأكون قد رددت له جزء من فضله عليَّ, لقد كان رحمه الله يحثني دائماً على التقرب من الله والصلاة وحفظ القرآن، لذلك أتمنى أن يقدرني الله في ذلك لكسب رضا الله أولاً، و رضا وفخر بابا ثانياً ".

ياسمين عز الدين "17عام" طالبة في المرحلة الثانوية، تحلم أن تدرس في كلية الطب وأن تتخصص في طب الأطفال علها تخفف آلام الأطفال التي تتضاعف بسبب الاحتلال, تقول:" أريد أن أعالج الأطفال الذين تسبب لهم الاحتلال بالإعاقات، أود لو أزرع الابتسامة على وجوههم الحزينة وأعيد لهم الأمل في الغد ", مضيفة بصوت غلب عليه الحزن والألم:" لم يرحم الاحتلال أطفالنا, لقد قُتل العديد منهم وشُرد الكثير وجزء كبير أصيب بعاهات مستديمة, فهذا بترت يده وذاك فقد عين له, وثالث حرم من جميع أطرافه نتيجة شظايا القصف الإسرائيلي الذي لا يفرق بين طفل أو شاب أو امرأة أو شيخ أو عجوز".  تحكي عن أحلامها:" سأجتهد الآن في دروسي لكي أحصل على معدل أستطيع من خلاله الانتساب لكلية الطب, وعندما سأتخرج من الجامعة سأتعاون مع أصدقائي الأطباء لنبني مستشفى نعالج فيها الناس بالمجان وسنعمل على إنشاء قسم لتركيب الأطراف الصناعية للأطفال الذين فقدوا جزءً من أجسادهم بفعل وحشية الاحتلال وقصفه الغادر".

 أرادت ياسمين بحلمها أن تخفف آلام الطفل الفلسطيني, وكذلك الطالبة بسمة حسان "14عام" حيث تحلم بالعمل مستقبلاً في وكالة الغوث الدولية لمساعدة اللاجئين "الأونروا", تقول:" اللاجئ الفلسطيني يتعرض للمعاناة اليومية لأنه ليس في بلده, أنا لاجئة وأرى من حقي العودة لمدينتي الأصلية يافا، فهي ليس حق لليهود ليأخذوها ويتمتعوا بها ", ولكنها حائرة في أي التخصصات ستلتحق لتحقق حلمها بالعمل في وكالة الغوث.
نور عبد الهادي "16 عاماً" هي الأخرى لها حلم تتمنى أن يتحقق حيث تطمح أن تصبح صحافية محترفة تنقل الأخب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي