| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

وحدي أُداسُ
الواقع الفلسطيني يدمج نفسه في أحلام الفتيات الفلسطينيات
تقرير: هالة الحسنات
أحلامهن كالمركب السائر في بحر من الخيال والحقيقة, ربما يُكتب لهذه الأحلام أن تصبح حقيقة وربما تبقى حلماً محصوراً أمام صعوبات فرضها الواقع الفلسطيني, لكن الإرادة عند الفتاة الفلسطينية تبقى مهما كانت الظروف, وقد أصبح الواقع الفلسطيني طريقاً أمام طموحات الفتيات الفلسطينيات.
أحلام مختلفة بين الفتيات استمعت لها في التقرير التالي:
حلم والدها الشهيد
لعل قصة حلم الطالبة سندس مراد "16عام" من القصص المحزنة بسبب استشهاد والدها وزواج أمها من آخر, فهي تعيش اليوم مع جدتها وتتألم بفراق أبيها وغياب أمها, واقعها حول حلمها الخاص إلى حلم آخر تمناه والدها قبل استشهاده, تقول بدموع محرقة:" تنازلت عن حلمي بعد رحيل أبي شهيداً إلى الدار الآخرة, الآن سأذاكر دروسي بجد واجتهاد وأثابر على حفظ القرآن لأحقق حلم أبي في أن أكون مدرسة للتربية الدينية ".
انهمكت ببكاء خافت حزين ثم نهضت بقوة لتكمل حديثها:" حين أحقق حلم أبي سأكون أسعد من في الكون حينها أيضاً سأكون قد رددت له جزء من فضله عليَّ, لقد كان رحمه الله يحثني دائماً على التقرب من الله والصلاة وحفظ القرآن، لذلك أتمنى أن يقدرني الله في ذلك لكسب رضا الله أولاً، و رضا وفخر بابا ثانياً ".
ياسمين عز الدين "17عام" طالبة في المرحلة الثانوية، تحلم أن تدرس في كلية الطب وأن تتخصص في طب الأطفال علها تخفف آلام الأطفال التي تتضاعف بسبب الاحتلال, تقول:" أريد أن أعالج الأطفال الذين تسبب لهم الاحتلال بالإعاقات، أود لو أزرع الابتسامة على وجوههم الحزينة وأعيد لهم الأمل في الغد ", مضيفة بصوت غلب عليه الحزن والألم:" لم يرحم الاحتلال أطفالنا, لقد قُتل العديد منهم وشُرد الكثير وجزء كبير أصيب بعاهات مستديمة, فهذا بترت يده وذاك فقد عين له, وثالث حرم من جميع أطرافه نتيجة شظايا القصف الإسرائيلي الذي لا يفرق بين طفل أو شاب أو امرأة أو شيخ أو عجوز". تحكي عن أحلامها:" سأجتهد الآن في دروسي لكي أحصل على معدل أستطيع من خلاله الانتساب لكلية الطب, وعندما سأتخرج من الجامعة سأتعاون مع أصدقائي الأطباء لنبني مستشفى نعالج فيها الناس بالمجان وسنعمل على إنشاء قسم لتركيب الأطراف الصناعية للأطفال الذين فقدوا جزءً من أجسادهم بفعل وحشية الاحتلال وقصفه الغادر".
أرادت ياسمين بحلمها أن تخفف آلام الطفل الفلسطيني, وكذلك الطالبة بسمة حسان "14عام" حيث تحلم بالعمل مستقبلاً في وكالة الغوث الدولية لمساعدة اللاجئين "الأونروا", تقول:" اللاجئ الفلسطيني يتعرض للمعاناة اليومية لأنه ليس في بلده, أنا لاجئة وأرى من حقي العودة لمدينتي الأصلية يافا، فهي ليس حق لليهود ليأخذوها ويتمتعوا بها ", ولكنها حائرة في أي التخصصات ستلتحق لتحقق حلمها بالعمل في وكالة الغوث.
نور عبد الهادي "16 عاماً" هي الأخرى لها حلم تتمنى أن يتحقق حيث تطمح أن تصبح صحافية محترفة تنقل الأخب









